15/2/2010
جريدة الوطن
شارك عدد من موظفات وزارة الشؤون الاجتماعية بفعاليات الاحتفال باليوم الرياضي لدولة قطر الذي نظمته لجنة رياضة المرأة القطرية بمقرها امس في اكاديمية التفوق الرياضي اسباير تحت شعار «رياضة للابد».
وكانت المشاركة الابرز للشؤون بمجموعة من الاسر المنتجة المنتسبة لها حيث وفرت 1000 وجبة غذائية صحية للمشاركين في الفعاليات كما عرضت بعض الاسر منتجاتها الحرفية على الحضور وقدم جناح الشؤون الاجتماعية فقرات متنوعة للاطفال كان اكثرها متعة فقرات فن الرسم على الوجه ومسابقات الاطفال..
وفي حديث خاص للوطن ثمنت السيدة نجاة العبد الله مدير ادارتي الضمان الاجتماعي والتنمية الاسرية بوزارة الشؤون الاجتماعية المناسبة الرياضية المهمة التي تنظم للمرة الأولى في دولة قطر وبينت العبد الله ان وزارة الشؤون تحمست للمشاركة في الفعاليات المقامة بهذا اليوم والتي ساهمت بكسر روتين عمل سنوات كثيرة مضت واضافت انهم على الرغم من ممارستهم لانشطة رياضية بسيطة في حياتهم اليومية لكن هذا اليوم الرياضي كان مختلفا عن جميع الايام السابقة كونه جمع جميع الفئات العمرية في انشطة رياضية ممتعة وهادفة وقالت ان موظفات الوزارة يشاركن اليوم بفعاليات اليوم الرياضي بالتعاون مع لجنة رياضة المرأة مؤكدة حرصهن على معايشة هذا اليوم بجميع لحظاته وتفاصيله وشكرت العبد الله سمو ولي العهد الامين الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني على منحهم تلك اللحظات الجميلة التي عاشوها في اليوم الرياضي.
كسر روتين الحياة
وشددت العبد الله على ان الرياضة لها دور كبير في تغيير الحالة النفسية للانسان مؤكدة انهم خرجوا في هذا اليوم من روتين العمل والدوام منوهة بان اختيار اليوم الرياضي ليكون ثاني ثلاثاء من فبراير لكل عام له ابعاد مهمة منها كسر روتين العمل بيوم وسط الاسبوع لتجديد التركيز لدى الموظف كما اكدت ان اليوم الرياضي سيقلل من تحرج المرأة من ممارسة الانشطة الرياضية منوهة في ذات الوقت بان جيل الفتيات اكثر جرأة وتقبلا لممارسة الرياضات المختلفة من جيل الامهات في اشارة منها الى مشاركتهن الفاعلة في رياضات الرماية والسباحة ورياضات اخرى.
ودعت نجاة العبد الله مدير ادارتي الضمان والتنمية الاسرية بوزارة الشؤون الاجتماعية جميع الفتيات والسيدات الى جعل الرياضة عادة يومية منوهة برياضات كثيرة مهمة وبسيطة بإمكان اي سيدة او فتاة ممارستها كرياضة المشي والسباحة مؤكدة انها ستساهم في كسر روتين الحياة اليومية وستحافظ على لياقة الجسم وصحته وحيويته منوهة في ذات الوقت بارتباط بعض السيدات بمسؤوليات البيت والابناء بعد انتهاء فترة الدوام.
عرس رياضي
من جهتها اوضحت سلوى العبيدلي مدير إدارة تخطيط السياسات والبرامج بالشؤون الاجتماعية انهم شاركوا بفعاليات الاحتفال باليوم الرياضي للدولة بالتنسيق مع لجنة رياضة المرأة القطرية متقدمة بجزيل الشكر والامتنان لها على تعاونها الكبير مع الوزارة وقالت العبيدلي انهم قدموا 1000 وجبة صحية للمشاركين في الفعاليات اضافة الى توزيع 1000 تيشيرت يحمل شعار وزارة الشؤون للسيدات والرجال كما تحدثت عن انشطة مصاحبة كانت مخصصة للاطفال منها الرسم على الوجه ومسابقات متنوعة.
وقالت العبيدلي ان موظفات الوزارة واطفالهن شاركن بفعالية في فعاليات اليوم الرياضي مؤكدة في ذات الوقت ان شعورهن لا يوصف وان اليوم الرياضي عزز الاهتمام بالرياضة لدى جميع افراد المجتمع صغارا وكبارا رجالا ونساء وقالت العبيدلي ان اليوم الرياضي الذي حدد في يوم وسط الاسبوع له دور كبير في كسر روتين العمل اليومي مؤكدة انها شعرت بنشاط وحيوية كبيرة للعودة من جديد للعمل.
وأكدت مدير ادارة تخطيط السياسات والبرامج بالشؤون ان المجتمع سيخطط جديا خلال المرحلة القادمة لدعم الرياضة بجميع انواعها لاسيما وان دولة قطر مقبلة على احداث رياضية مهمة وعالمية ستجذب جميع انظار العالم لها الامر الذي يحتاج الى ترسيخ مفهوم الرياضة لدى جميع فئات المجتمع منوهة بان اليوم الرياضي سيلعب دورا كبيرا في تعزيز تلك المفاهيم.
وعن تحرج المرأة من ممارسة الانشطة الرياضية قالت سلوى العبيدلي ان التحرج موجود ولكن مع الايام ستتغير نظرة المرأة تجاه الانشطة الرياضية بوجود لجنة رياضة المرأة القطرية اضافة الى الحفاظ على خصوصية المرأة في جميع الرياضات التي تمارسها وفي ختام حديثها دعت العبيدلي جميع السيدات والفتيات الى الانخراط بالانشطة الرياضية المختلفة وشكرت لجنة رياضة المرأة القطرية على تنظيمها الناجح للفعاليات والانشطة الرياضية النسوية بمناسبة اليوم الرياضي للدولة..
الاسر المنتجة
من جهتها تحدثت فاطمة النعيمي مساعد مدير ادارة تنمية الاسر المنتجة بالشؤون الاجتماعية عن مشاركتهم بفعاليات اليوم الرياضي لدولة قطر متقدمة بجزيل الشكر والامتنان للجنة رياضة المرأة القطرية لاتاحتها الفرصة لهم للمشاركة بالفعاليات والانشطة الرياضية المقامة للنساء والاطفال وقالت ان اسرهم المنتجة شاركت بهذا العرس الرياضي بفعالية حيث تنوعت مشاركتهم بين صناعة الاكسسوارات والاطعمة وورش الرسم على الوجه وصناعة المسبحة مؤكدة انها تعلم الاطفال الابتكار واختيار الالوان المناسبة كما اشارت الى مشاركة اخرى للاسر المنتجة بالاشغال اليدوية كصناعة بطاقات عن اليوم الرياضي والرسومات المتنوعة.