دعت الأستاذة وفاء الأحبابي من الشبكة الإسلامية خلال محاضرتها "لمسة وفاء" على هامش فعاليات ملتقى "أهلاً رمضان" برعاية وزارة الشؤون الاجتماعية الذي ينظمه مركز قدرات للتنمية الى ضرورة الاتصال الاجتماعي وما له من دور كبير في توطيد العلاقات الأسرية من خلال رعاية المسن وتقديم الخدمات اللازمه له، مشيرة الى ضرورة تقديم الرعاية الكاملة للمسن في مختلف النواحي سواء الاجتماعية والنفسية أو الصحية، وأشارت إلى التغيرات التي تطرأ عليه وتستوجب كل الاهتمام والرعاية من الأسرة والمجتمع.
و لفتت إلى أن التغيرات التي تطرأ على المسن تستوجب علينا تفهمها، وقالت: "المسن فرد يحتاج إلى من يتفهم مشاعره ويقدرها فالكثير لا يراعي هذه الظروف، لذا ينتج عن عدم التقدير عقوق الوالدين.. مشددة على دور الإسلام في تكريم المسن وكيف أن النبي كان يعرف حق الكبير ويشفق عليه منوهة الى ان الاسلام جعل البركة في معاشرة الكبار.
وعن مهارات التعامل مع كبار السن قالت: المسن يحتاج للحنان والرعاية والعطف ويجب ألا نبخل عليه بذلك، ويجب عدم الاصطدام مع المسن في رأي معين، كما أنه لا يتحمل الإلحاح عليه ومطالبته بالإسراع في أمر ما واستعجاله فعلينا أن نعطيه الوقت الكافي لإنجاز ما يريد، وأن نرد على أسئلته المكررة بكل سعة صدر.
وأوصت الأحبابي بضرورة إلقاء التحية عليه، مشيرة إلى ضرورة مشاركة كبار السن في ذكرياتهم من خلال الحديث عن الماضي، لأنه يتذكره أكثر من الأحاديث القريبة ويشعر فيه باستعراض تجاربه وخبراته.. وتناولت أساليب الحوار مع المسن ومهارات التعامل معه في المخاطبة والمعاملة الحسنة، ودعت إلى أهمية تربية الأجيال على احترام الكبير وتقديره والحذر من العقوق، وحذرت من الأمور المترتبة على إهمال كبار السن التي تؤدي إلى غضب الله عز وجل ونهت عن قسوة القلب والتربية السيئة للأطفال لما لهما من دور في التفكك الأسري ودعت إلى الاهتمام بكبار السن ورعايتهم من جميع النواحي. وتقوم وزارة الشؤون الاجتماعية بدور كبير في دعم الخطط والبرامج التي تستهدف المسنين، من خلال تقديم كل الرعاية والاهتمام وتوفير كل سبل الراحة.